- تعرف اللغة بأنها أصوات يستخدمها كل قوم للتعبير عن أغراضهم وهي الوسيلة الأولى للتواصل والتخاطب لذلك كان الإعتزاز باللغة مطلب وليس إختيار فهي إثبات هوية والهوية إثبات إنتماء..
- لكن بعض من يمتلك القدرة على التحدث بأكثر من لغة يعاني من شعور بالنقص ويزدري لغته الأم ودائماً يردد " sorry " وغيرها من الكلمات الانجليزية ... فالحديث بلغة أجنبية يزيد من اعتداد الشخص بنفسه ويعتقد أن ذلك يكسبه إحترام من حوله.
- وقد نتقبل ذلك من أي فرد يمارس هذا الإنسلاخ اللغوي لكن أن يصدر ذلك من فرد ينتمي لجهة حكومية فذلك خطأ لايغتفر والأدهى أن يصدر من متحدث وزارة التعليم مخجل جداً ماحدث! ثم بعد ذلك تطالب الوزارة الطلاب بالإحتفال وعمل أنشطة تمجيداً للغة العربية في يومها العالمي!
- وهنا يحضرني موقف لاينسى لصاحب السمو الملكي الامير / خالد الفيصل عندما خاطب وفداً عالمياً من ثلاثة عشر دولة أجنبية باللغة العربية على الرغم من تمكنه من اللغة الإنجليزية وذلك اعتزازا وتقديرا للغة القران .
- أعجبني تشبيه الرافعي للكلمات المستعارة من اللغات الآخرى بأنها " كجندي دولة أجنبية في أرض دولة مستقلة بسلاحه و علمه يعلن عن قهر أو غلبة أو استعباد" فإذا أردنا بقاء حضارتنا وجب علينا الإعتزاز باللغة وإن الإعتزاز لايعني عدم تعلم لغات أخرى لكن علينا أن نحسن استخدامها متى وأين نتحدث بها.
- مريم ناجي - الاحساء