- إلى من حرمهم الوباء فرحة تخرجهم والسعي لمستقبلهم .. إلى من كان اليأس ملجأً لهم ... إلى كل الطلاب والطالبات الذين حالف تخرجهم وباء كورونا نعلم جميعاً أن نهاية العام لم تكن جميلة كما تصورها الطلاب والطالبات لما حدث فيها من ظروف انتشار الوباء على نطاق واسع مما أدى إلى إلغاء حفلات التخرج وصعوبة إيجاد الفرص الوظيفية خاصةً لخريجي وخريجات الجامعات بعد تفشي فيروس كورونا وما سببه من أزمات إقتصادية واجتماعية ونفسية .
- حيث أنه نسبة غير قليلة فقدو وظائفهم ومناصبهم و يسعى الخريجين للدخول إلى سوق العمل ولو بأقل الأجور المقدمة لهم كما باعتقادي أن هذا العام من الأعوام الأصعب على مر الأعوام السابقة لما واجهه الخريجيين والخريجات من ضغوطات دراسية ونفسية وعملية راجين الله تحسن الظروف الإقتصادية وتكثف الفرص الوظيفية لخريجي وخريجات الجامعات والكليات .
- كما نرجو من الأهالي تقدير حالة أبنائهم الخريجين والخريجات ومراعاة حالتهم النفسية مما تكبدهم من عناء الحجر المنزلي أولاً يلية ضغوط الدراسة والإختبارات ثم حرمانهم الإحتفال بتعب السنين الماضية وفرحتهم بحمل شهاداتهم والإنطلاق لتحقيق حلم السنين المنتظر
- فكونو لهم خير ملجأ وخير محفز ومشجع أخبروهم أن خيرة الله لا مفر منها إلى إليها وأنه وقتٌ سيمضي بخيره وشره وأن شمس الأمل مشرقة لتحقيق أحلام العمرِ والسنين ، أسأل الله التوفيق لي ولجميع خريجي الجامعات والكليات وأن يعوضنا الله خيراً مما فقدنا ويكن غداً خير لنا مما سبق
- غادة بندر السبيعي - الدمام