جميع طلابنا في التعليم العام تعلموا عن بعد خلال الفصل السابق فماذا كان نصيب أبنائنا من الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
لا يخفى علينا جميعاً أن جائحة كورونا فرضت علينا تحديات في مجالات عديدة ومن ضمنها التعليم والذي كان وما زال هاجس لصناع القرار في وزارة التعليم و كل الآباء و الأمهات ، و قد يتسائل البعض ماذا استفاد أبناؤنا أكاديميًا وهل تم الوصول للجميع وأقصد بالجميع هنا جميع أبنائنا وبناتنا في جميع مراحل التعليم بإلاضافة الى أبنائنا من ذوي الاعاقة!
وزارة التعليم لم تألو جهدا من اليوم الاول من جائحة كورونا وعلى رأس هرمها وزير التعليم معالي الدكتور حمد آل الشيخ بمتابعة مستمرة من قيادتنا الرشيدة في اخذ التدابير و الاجراءات التي تضمن سلامة الجميع مع الحرص على سير العملية التعليمية بأفضل السبل حسب ما تقتضيه الظروف الراهنة ، ولكن كما يعلم الجميع أن هناك صعوبات تقنية و أكاديمية واجهت الجميع سواء طلاب و معلمين و أيضاً أولياء أمور فما بالكم بحال أبنائنا ممن يعانون من بعض الاعاقات كالحسيه و الفكرية وممن يحتاجون الى تعليم فردي ، كم كان نصيبهم من التعلم عن بعد و هل استفادو منه ومن خدمات التعليم التي هي حق للجميع و كيف سيكون نصيبهم في المرحلة القادمة ، سمعنا عن الدمج الشامل في تعليمنا و لكن إن لم يكن الجميع يستفيد من خدمات التعليم فيجب علينا تطوير سياسة الدمج المتبعة في التعليم الآن.
د. / عبدالله علي عسيري -دكتوراه في التربية الخاصة - الرياض