- الجميع منا كان بانتظار هذه اللحظة لحظة الفرج لحظة رجوع الحياة لطبيعتها وبشكلها الإعتيادي مع الإنتباه لخطورة الوضع الراهن وإتباع الأجراءات الإحترازية للحد من إنتشار الفيروس فيجب اتباعها لإنقاذ حياة البشر فالجهات المسؤولة اعتمدت في ذلك على وعي المواطنين التام باتخاذ الإجراءات الوقائية لتعود سير الحياة إلى طبيعتها وتقليل الإصابة لجميع شرائح المجتمع ؟
- ويؤدي التخلف بالإلتزام بالإجراءات الوقاية كالتباعد الإجتماعي وارتداء الكمامات وتعقيم اليدين قبل وبعد نزع القفاز المخصص والرجوع إلى الإجتماعات العائلية وإقامة مناسبات الأفراح فهذه الإجتماعات من الوسائل الفعالة لإنتشار الفيروس بين الناس وافتتاح المجمعات التجارية والمقاهي لا يخلو متردديها من المصابين ولا نستطيع ضمان سلامة المتسوقين من حملهم الفيروس دون علمهم ونقله لاكبر فئة من خلال ملامسة الأسطح والإقتراب من الأشخاص المصابين .
- فلا يمكن المجازفة بأرواحنا وأرواح من هم خلفنا من الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والخروج للضرورة القصوى مع الحذر فالعودة إلى الحياة كما كانت مع مرافقتها الفيروس تعرضنا أن نكون في دائرة الخطر فيتوجب علينا أن لا نهدر الجهود القائمة في الأشهر الفائتة فلا تزال العدوى منتشرة والوفيات بازدياد دون وجود علاج مثبت وهذا يعني أننا أمام مواجهة قد تكون أصعب من المواجهة السابقة وعدم التهاون حتى نصل إلى بر الأمان ونحن ومن نحب بأمان وعافية .
- إلزمو تباعدكم حتى يحين اللقاء لا فاقدين ولا مفقودين نسأل الله الشفاء لمرضى كورونا وأن يتغمد الله من ماتو أثر هذا المرض القاتل
تذكرو دائماً رفع الحظر لا يعني إنقضاء الفيروس
غاده بندر السبيعي