رفع مجلس أمناء “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي” برقية شكر وعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” لقيادته الرشيدة للدولة ورعايته لأفراد المجتمع سيرا على نهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وعلى مكارمه الجزيلة ومبادراته الرائدة في جميع مجالات الحياة خلال 10 سنوات من الحكم والحكمة.
كما رفع مجلس الأمناء برقية شكر وعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة لرعايته الكريمة لهذه الجائزة الرائدة وتوجيهاته التي باتت منهاج عمل و رسمت للجائزة طريق الريادة و النجاح في تحقيق أهدافها لتطوير القطاع الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي والعالم.
ورفع مجلس الأمناء أيضا برقية شكر وعرفان إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الجائزة، لقيادته الجائزة وتوجيهاته التي مكنت الجائزة من تحقيق الكثير للرياضة المحلية والعربية والعالمية في مجال الارتقاء بمستوى الانجازات و نشر ثقافة الإبداع والتميز والابتكار في العمل الرياضي.
وهنأ مجلس أمناء الجائزة القطاع الرياضي المحلي والعربي والعالمي لمناسبة انتهاء الدورة السابعة من الجائزة والتي تتوجت بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” و سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الجائزة لحفل تكريم الفائزين في فئاتها التي بلغت 20 فئة ، وهو تشريف يؤكد تقدير القيادة الرشيدة للرياضة و للرياضيين.
جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع عشر لمجلس الأمناء لمناسبة ختام الدورة السابعة للجائزة الاكبر من حيث قيمة الجوائز وعدد فئاتها، والاستعداد للدورة الثامنة، برئاسة سعادة مطر الطاير رئيس مجلس الأمناء وحضور : د. حسن مصطفى، د. عاطف عضيبات، د. منى البحر، د. خليفة الشعالي، د. عبد اللطيف بخاري، مصطفى العرفاوي، خالد علي بن زايد ، وكذلك حضور ناصر أمان آل رحمة مدير الجائزة.
وأكد الطاير على ضرورة أن تكون الدورة الثامنة للجائزة أكثر تميزا بعد انضمام الجائزة لـ “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” أكبر مبادرات تنموية وانسانية من نوعها تستهدف أكثر من 150 مليون شخص ، كما أكد على مراعاة لجان الجائزة في عملها المقبل على تضمين العمل محاور ترتبط بنهج “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” في مجالات نشر المعرفة و تمكين المجتمع و ابتكار المستقبل والريادة.
كما أكد سعادة مطر الطاير على العمل بما ينسجم مع توجهات القيادة الرشيدة ويساهم في ترجمتها فيما يتعلق بالقطاع الرياضي، و خصوصا فيما يتعلق ب “سمة العام” ، حيث سيكون عام 2016 هو عام القراءة في دولة الامارات العربية المتحدة، وبالتالي يجب ترجمة ذلك في عمل الجائزة وعلاقتها بالجمهور عموما والرياضيين خصوصا.
وأشاد مجلس الأمناء بالعمل الذي تم انجازه في مجال الوصول الى جميع القطاعات الرياضية في دولة الامارات العربية المتحدة و الدول العربية، وتزايد نجاح اختيار الرياضيين الناشئين حيث شهدت التجربة نضجا كبيرا عاما بعد عام من خلال اشراك الجمهور الرياضي في منح أصواتهم لأصحاب الانجازات من الناشئين الموهوبين بالتعاون مع قناة دبي الرياضيـة، وهو مؤشر على التفاعل الايجابي للمجتمع عموما والقطاع الرياضي المحلي خصوصا .
واعتمد مجلس الأمناء تشكيل لجان الجائزة، بتسمية د. خليفة الشعالي لرئاسة اللجنة الفنية للدورة المقبلة ، وكذلك تسمية مصطفي العرفاوي لرئاسة لجنة التحكيم، وتسمية خالد علي بن زايد رئيسا للجنة الاتصال والتسويق إلى جانب توليه منصب الأمين العام للجائزة، و تم تكليف رؤساء اللجان باختيار الأعضاء ومراعاة التنوع في الدول وكذلك اختيار عناصر شابة لديها تجارب مميزة من أجل استمرار نجاح الجائزة في تقديم الجديد والمبتكر من المبادرات التي تساهم في تحقيق أهدافها الكبيرة، كما وجه رئيس مجلس الأمناء باختيار محور التنافس بما يتناسب مع مستجدات الساحة الرياضية و يحقق الفائدة الاكبر.
كما أشاد مجلس الأمناء بنجاح جلسات العصف الذهني التي تم تنظيمها وجمعت أعضاء مجلس الأمناء و المختصين والخبراء في جميع مجالات العمل الرياضي والتباحث في العديد من المحاور التي تتعلق بواقع القطاع الرياضي و آفاق عمل الجائزة الحالية والمستقبلية من أجل مواكبة التطورات السريعة المتحققة في جميع مجالات الحياة عموما والرياضة على وجه الخصوص، وتم اعتماد التوصيات التي انبثقت عن جلسات ورش العمل و العصف الذهني ، وتوجيه الامانة العامة نحو استثمار الأفكار والتوصيات التي نتجت عن ورش العمل لتطوير عمل الجائزة خلال الدورات القادمة.
واعتمد مجلس الأمناء الخطة التشغيلية للدورة الثامنة ووجه الأمانة بوضع اليات التنفيذ، وفق توجيهات سمو راعي الجائزة وسمو رئيس الجائزة، وبالتنسيق مع مجلس الأمناء.