إهداء للغالية والطموحة : تــهاني الرحبية
غاليتي ...
تمر على الإنسان في حياته لحظاتٌ لا يكاد يعيشها إلا وتكون ذكرى جميلة مخلدة في قلوبنا قبل عقولنا،
يطويها الزمن بسرعة البرق.
أتذكرك بفستانك الأبيض الصغير حين تجمّل بجمالك وأشرق بنور وجهك، وأنا أقودك في الطرقات بين النخل والمرعى وبساتين غناء
أتذكر تلك اللحظات كأنها شريط أمل يمر على ناظري في هذه اللحظة..
وكانت تغمرني سعادة لا أستطيع أن أوصفها ما حييت... ليس لشيء إلا أنك ِ يا غاليتي بدائتي تتحدثين... تتكلمين تنطقين أحرف إقراء فيلوح الأمل عالياً يعانق السماء يعانق النجوم يا نجمة الأسرة.
نعم لا نستغرب هناك لحظات يمر بها الإنسان لا يدري أيبكي فيها أم يبتسم، تدمع عيناه فلا يدري أهي دموع الحزن أم دموع الفرح، يشعر في قلبه بمشاعر يحتار فيها إن كانت مشاعر فرح أم مشاعر حزن.. ولكنني أيقنت
إنه الفرح
إنه الفرح
إنه الفرح
وها هو نفس الشعر يتكرر تمزجه دموعي، دموع الفرح يا غاليتي بتخرجك بعد صبر طال إنتظاره ...
ومن ذا الذي لا يفرح بشهادة التخرج..
يا إلهي ماذا عساني فاعل..
إن عيني تدمع، أقسم لك انها دموع الفرح
في هذه الحظة
إني ارغب بشدة في أن أضمك إلى قلبي وأقبل رأسك...
غاليتي
إستلمي شهادتكِ وكلكِ فخر، وحلّقي مع العلم والمجد والإجتهاد.. دون تعب أو كسل..
فطوبى لك من إجتهاد ومبارك علينا جميعا هذا النجاح
وكل عام وأنتي التخرج
بقلم : حــاتم الرحبي