المختصر الاخبارية – دبي
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أن المجتمع الدولي بدأ التحضير لمؤتمر “جنيف3” حول الأزمة السورية.
ولم تتوصل جولتا التفاوض المباشرة اللتين عقدتا في شهري كانون الثاني/يناير وشباط/ فبراير الماضيين بين الحكومة والمعارضة ضمن إطار جنيف 2 إلى أي نتائج ملموسة بسبب خلافات على مقررات جنيف 1 وموضوع الإرهاب، وسط دعوات دولية لاستئناف المحادثات بين الطرفين، إلا أن المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي استبعد العودة إلى جنيف في الوقت الحاضر لأن شروطها غير متوفرة.
وتشدد أطياف من المعارضة ودول عدة على إنشاء هيئة حكم انتقالي على أساس بيان جنيف 1، رافضة أي دور للرئيس بشار الأسد في المرحلة المقبلة، فيما تتحفظ السلطات السورية على هذا البند، رافضة فكرة تسليم السلطة، معتبرة أن الأولوية تكمن في محاربة الإرهاب، داعية لضرورة إجراء حوار سوري – سوري، دون أي شروط أو أي تدخل من الخارج، كما أعلن الأسد أنه لا يرى مانعاً من ترشحه للمنصب.
وكان المتحدث الرسمي باسم الائتلاف الوطني السوري لؤي صافي، ذكر في وقت سابق، أنه: “في حال استطاع الأخضر الإبراهيمي إقناع مساعدة وزير الخارجية الأميركي ويندي تشيرمان بالضغط على نائب وزير الخارجية الروسي بوغدانوف لتغيير الموقف الروسي، واتخاذ موقف إلى جانب إنهاء معاناة الشعب السوري وتحقيق أهدافه في الحرية والكرامة، فإننا يمكن أن نعتبر ذلك باباً لاستئناف المفاوضات بين الائتلاف ونظام الأسد”، واشترط صافي “وجود موقف مسبق صريح وواضح من قبل الجانب الروسي في هذا الخصوص”.
وأوضح صافي أن على الروس” اتخاذ موقف واضح يتضمن تنفيذ ضغوط على نظام الأسد للدخول في حل سياسي، أو رفع الحماية الدولية عن النظام التي يطبقها الروس رافضين ومستبعدين أي قرار من مجلس الأمن يصدر ضده”.